هناك عدة متاحف في الخرطوم أهمها هي

المتحف القومي المُطل على نهر النيل الأزرق وفي منطقة المقرن ويحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك النوبية وتشتمل الصالات الداخلية للمتحف على العديد من المقتنيات المعروضة في شكل منحوتات وآنية فخارية وزجاجية وخشبية ومعدنية، وأدوات زينة وصور حائطية في حين يشتمل فناء المتحف على عدد من المعابد والمدافن والنصب التذكارية، والتماثيل القديمة بأحجام مختلفة، التي نقلت من مناطق استكشافها في شمال السودان، وأهمها معابد (سمنة شرق) و(سمنة غرب) وبوهين، ومقبرة الأمير (حجو تو حتب) وأعمدة كاتدرائية فرس.كمايضم المتحف مقتنيات أثرية يرجع تاريخها إلى العصر الحجري القديم وحتي نهاية فترة سلطنة سنار في عام 1821 م
متحف التاريخ الطبيعي، يقع في شارع الجامعة ويحتوى على حيوانات محنطة وأخرى حيّة بهدف التعريف بما هو متوافر في السودان من زواحف وطيور ومواشي وحشرات تعريفاً علمياً، وتلعب جامعة الخرطوم دوراً مهماً في  استمرارية هذا المتحف والحفاظ عليه، ومن الطيور الموجودة فيه صقر الجديان الذي يمثل شعار السودان 

الخرطوم

تعتبر الخرطوم إحدى المراكز السياحية المهمة في السودان، ليس فقط باعتبارها عاصمة البلاد وواحدة من أكبر مدنها، بل لوجود عدد من المقومات السياحية مثل المتاحف والآثار والحدائق والفضاءات الخضراء إلى جانب الأندية الرياضية والمهرجانات وغيرها من الفعاليات

 

Share This