كما يخترق محمية الدندر نهر الدندر والرهد وتغمرها مياه الفيضانات والأمطار تساعد علي تنوع حشائشها ونباتاتها وتشكل مرتع خصب ومرعي للحيوانات البرية إذ تتواجد فيها 37 نوعا من الحيونات تشمل وحيد القرن والأفيال والزراف والتيتل والحور وظبي الماء والغزلان والقرود والضباع والنمور والحلوف والقطط الخلوية وغيرها بجانب 266 نوعا من الطيور تشمل دجاج الوادي ونقار الخشب والبجع الأبيض والرهو والنعام وغيرها كما تعد المحمية من المحميات المميزة في أفريقيا بإعتبارها محطة للطيور المهاجرة من الجنوب الأفريقي إلي أوروبا
وقد تم الإعلان عن محمية الدندر كمحمية قومية في العام 1935م وتبعد عن الخرطوم حوالي 300 ميل مربع وبها أيضا متحف يضم مجسمات ومحنطات لكل الحيوانات الموجودة بالمحمية وتشهد إحتفالات موسمها السياحي هذا العام برامج مصاحبة تحدث لأول مرة تتمثل في المعارض والفولكلور ورواكيب شعب الإبداع ومعرض للكتاب السياحي والتراث إضافة لتوفير معدات الميدان السياحي والتراث إضافة لتوفير معدات الميدان السياحي بصورة علمية مثل المنظارات السياحية بعيدة المدي للسواح وتطوير صالة الإستقبال عند مدخل المحمية في منطقة السنيط وصالة كبار الزوار والسياح بمنطقة قلقو المركز الرئيسي لها. وتشير إلي أن محمية الدندر بها ميزات جمة جعلتها تسجل ضمن محميات المحيط الحيوي ترعي من قبل  المنظمات الدولية اليونسكو والمرفق العالمي لحماية البيئة

محمية الدندر الطبيعية

تتمتع محمية الدندر بموقع فريد علي الحدود السودانية الاثيوبية وتتميز بمناخ يساعد علي تنوع الحيوانات بها وفيها تباين في البيئة والموارد والتربة

Share This